شباب و بنات ابنهس
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
فعندما يصمت اللسان ويطلق للقلم العنان ليعبر عن خفايا النفس ومكنوناتها
نرى إبداع الخالق فينا وعندما ينساب القلم ويريح في مرفأه نرى قطرات الشهد تتساقط من بين الأنامل
عندما تكتبون نرى الإبداع الحق والمواهب المصقولة نرى الفنون والجمال الذي تخطه أياديكم هنا في مرفأ القلم نرى كل ذلك كلنا أمل أن تجد الفائدة والمعرفة وأن نرتشف من ينابيعك قطرات
تروي عطشانا للمعرفة فمرحبا مليون وبكل لون حللت أهلاً و سهلا يسعدنا تسجيلك فى منتدانا

الحجاب

اذهب الى الأسفل

الحجاب

مُساهمة  abosalma في الأربعاء 29 أبريل 2009, 8:26 pm

البرنامج الأول
حديث شريف
دخلت أسماء بنت أبى بكر  على رسول الله  وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله وقال لها :
 يا أسماء إن الجارية إذا حاضت لم يصح أن يرى منها إلا وجهها ويداها إلى المفصل  رواه أبو داود
حكمة الصباح
زينة الشجرة أوراقها وزينة البنت أخلاقها
خـــدعــــــــوك فــقــالـــــــوا
هذه الفقرة نورد فيها بعض الشبهات حول الحجاب والشبه اليوم تحت عنوان
" الدين فى القلب مش فى الحجاب "
الرد على ذلك :-
لقد خدع أعداء الإسلام المرأة بذلك ولكننا نقول إذا كان الدين ليس بالصلاة ولا بالحجاب ولا بالزكاة فماذا بقى من الدين ؟
الحق أن الدين كل لا يتجزأ ولا يجب أن نأخذ جزء من الدين ونترك جزءا أخر.
قال تعالى
 ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ سورة البقرة
والله تعالى الذي أمر بالصلاة والصوم والحج فى القرآن هو الذي أمر بالحجاب فى سورة الأحزاب وسورة النور فهيا يا أختاه لتعلنها
لا للخداع نعم للحجاب


مـعـــــوقــات الـحـجــــــاب
قد يسول الشيطان لبعض الفتيات معوقات تعوقهن عن الحجاب نتعرض لهذه المعوقات ونرد عليها المعوق الأول
تقول الفتاه :- أنا مازلت صغيرة وسوف أرتدي الحجاب ولكن ليس الآن بعد الزواج بعد ما أصل إلى سن الأربعين فإن الأعمال بخواتيمها.
الرد على ذلك .
سبحان الله وهل يضمن أحد منا حياته وهل يضمن أن يعيش لمدة ساعة واحدة ولو حدث وماتت التى تقول ذلك وهى غير محجبة كيف تقابل الله .
كيف ستدافع عن نفسها يوم القيامة إن المشكلة تكن فى طول الأمل
والرسول صلى الله علية وسلم يقول " إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح "
فالإنسان منا لا يضمن عمره فعليه أن يسارع إلى الخير والفتاه تسارع إلى ارتداء الحجاب فورا قبل أن يأتها الموت وتواجه الحساب يوم القيامة.
وهناك خطر أخر لهذا التأجيل والتجويف فقد يميز العمر بهذه الفتاه ولكن لا يوفقها الله للحجاب ويطبع على قلبها بذنبها هذا والتعامل مع الله لابد أن يكون بأدب وجب وخشية أيضا فليس الطاعة ثوبا نخلفه اليوم ونلبسه غدا ولست أنا من يحدد متى أطيع ومتى أوجل الطاعة وما أخطر أن يخالف الإنسان ربه وأن يعامل دينه وفق هوى نفسه ورغبات شيطانه وما أخوف قول الله  فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو تصيبهم عذاب أليم )
وما أحقنا بالخير من قوله تعالى نسوا الله فأنساهم أنفسهم 
وما أجدرنا أن تتقطع قلوبنا خوفا من قوله  وبجذركم الله نفسه 
أختاه أختاه الحجاب قبل الحساب
قـصــــــــة الـحـجــــــــــاب
كانت المرأة قبل الإسلام مهانة ذليلة فى كل الأقوام ، كانت متعة تتناولها الأيدي كانت لا تورث من أبيها فالميراث للرجال فقط كانت لا صوت لها ولا رأى لها كانت تقتل فى مهدها وتدفن حيه فى الرمال كانت عارية متبرجة.
فجاء الإسلام ليضع حدا لهذا الهوان ، فأبدل ذلها عزا وجعل لها قيمة حقيقية فى المجتمع وجاء الإسلام ليصونها وليجعلها كجوهرة مصونة فكان فقال تعالى  وليضربن بخمرهن على جيوبهن 
قال تعالى
 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ)  سورة الأحزاب وهكذا صان الإسلام المرآة بعد ضياعها وسترها بعد عريها فأصبحت هي ألام والزوجة والأخت والابنة .
البرنامج الثاني
حديث شريف
عن عبد الله بن عمر  قال : قال رسول  :-
 من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة
فقالت أم سلمه:فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شبرا" فقال : إذن تنكشف أقدامهن فقال: يرخينه ذراعا لا يزدن عليه 
حديث صحيح (رواة أبو داود والترمذى )
حكمـــة الصبــــاح
من لم يتطهر من العيب ويرتدع من الشيب ويخشى الله بعلمه بظهر الغيب فلا خير فيه.
خدعوك فقالوا
خَدعُوكِ فقالوا : إن الحجاب رجعية وتخلف وموضة قديمة وإن العصر الآن غير عصر الرسول وإننا تقول لا إن الحجاب ليس رجعيه وليس تخلف ولكن
أولا: الذي أمر بالحجاب هو الله الذي خلق وهو أعلم بطبائعهن ويعلم ما يصلحهن.
ثانيا: إن الإسلام أعلى من قيمة ومكانة المرأة وأظهر أن المرأة جوهرة لابد أن تصان ولابد أن تحمى ولن يصون ويحمى هذه الجوهرة إلا الحجاب.
ثالثا: أنعد أمر الله تعالى وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم رجعية وتخلف وهل كان أصحاب الرسول رجعيون متخلفون لا والله إن الحجاب هو عين الحضارة هو عين التقدم هو عين الصيانة والحماية للمرآة المسلمة.
دعينا يا أختاه تقولها بصد ق الحجاب رجعه ولكن رجعه إلى الحق إلى الدين إلى البهاء والنظافة الحجاب تخلف – ولكن تخلف عن طريقة العصا ه والفاسقون وعن منهج الصلال المضلين أختاه إذا حسبت أن التكشف ورفع الحجاب مَدَنِيَةُ فانظري إلى أي حيوان فانك ستعرفى انه فد بلغ فى هذا النوع من المدينة مبلغا لم تبلغه أكثر المتبرجات تبرجا .
التكشف يا أختاه مدينة غير العاقلين من الأنعام وأشباههم فاختاري لنفسك وقولي للخداع
نعم للحجاب

معوقـــــات الـحـجـــــــاب
المعوق اليوم للحجاب هو قول إحدى الفتيات إني أخاف أن يهز أبى أصحابي وأقاربي عندما أرتدي الحجاب . والإجابة على هذا المعوق تقول .
لو أن كل واحد من الصحابة أخذ بهذا المبدأ ما أسلم أحد منهم أبدا ولتعلمي تمام العلم يا أختاه أن الرسول صلى الله علية وسلم وهو أفضل الناس قد سخر منه وقيل عنه أنه مجنون فهل نحن أفضل من الرسول عندما ننال قسطا من ٍالسخرية و الاستهزاء.
وما دمت على طاعة لله تعالي فلا يضرك شئ ولتتمسكي بالحق.
فلا تجعلي قليل من السخرية أو الاستهزاء مانع لك أليس ذلك فى سبيل الله . نعم فى سبيل الله إذن يكتبه الله لك إن شاء الله فى ميزان حسناتك . وما دمت على الحق فلا تخافي سخرية ولا استهزاء ثم إني أسألك سؤالاً أتمنى أن تجيبه بصدق هل تحبى حقا أن تكوني من المؤمنين – وإذا كانت الاجابه نعم فلماذا تحبى الاستهزاء من الجهلاء حسابا ألم تسمعي قول الله  إن الذين أجرموا كانوا من الذين أمنوا يضحكون  أنها سنه من سنن الله أن يسخر أهل الجهل أهل الإيمان قليلا ثم تكون العافية للمتقين إ ني جزيتهم اليوم بما صبروا أ نهم هم الفائزون
وأخيرا اعلمي يا أختاه أن الحجاب فى الحقيقة لا يمكن أن تسخر منه سوى من عجزت عن أن تتخذ قرار بأن تحيا للطهر والعفاف و اعلمي أيضا أن الحجاب يرفعك فى نظر أصل الصلاح والخير فهل تفضلي أن يحبك ويحترمك أهل الخير أم أصحاب المظاهر الكاذبة والقلوب المريضة.
تبيني طريقك واختاري لنفسك وبادري بالحجاب قبل الحساب

abosalma

عدد المساهمات : 4
النقاط : 3488
تاريخ التسجيل : 11/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ااااااااااااااااااااااااااااااا

مُساهمة  Admin في الأربعاء 29 أبريل 2009, 11:22 pm

موضوع رائع

**************************************
ابو نووووووووورين
ا / عماد سعيد
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 200
النقاط : 4088
تاريخ التسجيل : 19/11/2008
العمر : 48

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ما هو مفهوم الحجاب

مُساهمة  Admin في الخميس 30 أبريل 2009, 11:23 am

مفهوم الحجاب

في اللغة: الحجاب في اللغة هو المنع من الوصول، ومنه قيل للستر الذي يحول بين الشيئين: حجاب؛ لأنه يمنع الرؤية بينهما. وسمي حجاب المرأة حجاباً لأنه يمنع المشاهدة .

ولقد وردت مادة (حجب) في القرآن الكريم في ثمانية مواضع تدور كلها بين الستر والمنع.

فمن ذلك: قال تعالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (32) سورة ص أي: احتجبت وغابت عن البصر لما توارت بالجبل أو الأفق.

وقال تعالى:{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ } (46) سورة الأعراف

وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ } (51) سورة الشورى ، أي من حيث لا يراه.

وقال تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} (15) سورة المطففين ، أي مستورون فلا يرونه.

وقال تعالى: {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا} (17) سورة مريم ، أي ستارا.

وقال تعا لى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ} (53) سورة الأحزاب ، أي من وراء ساتر مانع للرؤية.

ومن هنا نعلم أن مفهوم الحجاب في الاصطلاح اللغوي هو الستر، وهو وإن دل على المنع فإن الستر داخل في مفهوم المنع بالتضمن. فالمنع يتضمن الستر.

في الشرع: الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء عن أنظار الرجال غير المحارم لها .

أختي المسلمة: إذا تأملت دلالة الحجاب من حيث اللغة والشرع تبين لك أن غاية الحجاب هو الستر عن أنظار الرجال الأجانب، وأن المقصود من ذلك هو صيانة المرأة المسلمة والحفاظ على عفافها وطهارتها، ومن أجل تحقيق هذه الغاية فقد جعل الإسلام للحجاب شروطاً واضحة تميزه وتحدد مواصفاته الشرعية، فإذا تخلف شرط واحد متفق على وجوبه لم يعد الحجاب شرعياً بل هو تبرج وسفور أياً كان شكله ووصفه. ومن هنا كان واجباً على كل امرأة مسلمة أن تكون عالمة بشروط الحجاب وأوصافه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم.

شروط الحجاب الشرعي

وأما شروط الحجاب الشرعي فهي كالتالي:

1- أن يكون ساتراً لجميع البدن: وهو الذي عليه عامة أهل العلم في هذا الزمان خصوصاً، "فغاية ما هنالك أن العلماء اختلفوا في وجوب ستر الوجه أو عدم وجوب ستره وحينئذ فيكون كشفه على أعلى تقدير من المباح، والمباح إذا خيفت منه الفتنة والمفسدة فإنه يجب منعه، للقواعد الشرعية التي دل عليها الكتاب والسنة، وهي سد الذرائع ووسائل الشر، وهذه المحاولات التي يحاود بعض الناس اليوم اتباع ما ذكره بعض أهل العلم من جواز كشف الوجه يحصل بها فتح الباب لدعاة السفور والاختلاط، ويدل لذلك أنهم يلحون في هذه المسألة مع أن هناك أشياء أهم منها في دين الله وأنفع منها لعباد الله لا تجدهم يتكلمون فيها أبداً، مع ضرورة الكلام فيها، ثم إننا نقول: انظروا إلى حال النساء في البلاد التي كانوا يتبعون فيها هذا القول الذي هو من مواضع الاجتهاد، هل اقتصر النساء فيها على ما أباحه لهن العلماء من كشف الوجه فقط أو أن النساء كشفن الوجه والرقبة والذراع والعضد والساق وخرجن متهتكات لستر الله عز وجل. والإنسان العاقل البصير يجب عليه أن يقيس الأمور بآثارها ومقتضياتها ويحكم عليها من هذه الناحية، والشرع والحمد لله واسع، فيه قواعد عامة تضبط الشر وتردعه وتمنعه . ومن أدلة استيعاب الحجاب لجميع بدن المرأة: قول الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (59) سورة الأحزاب.

قال القرطبي رحمه الله: لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكر فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن .

وقال رحمه الله في تفسير الجلباب في قوله تعالى: {مِن جَلَابِيبِهِنَّ }: والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن .

ومن السنة، ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" لا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين " (رواه البخاري في صحيحه).

قال أبو بكر بن العربي- رحمه الله-: "قوله في حديث ابن عمر "لا تنتقب المرأة" وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج. فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال، ويعرضون عنها".

2- أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة: لأن الغاية من الحجاب هو تحصيل الستر والعفاف، فإذا كان الحجاب زينة مثيرة، فقد تعطلت بذلك الغاية منه. ولذلك نهى الله جل وعلا عن ذلك فقال: { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }(النور:31) فإبداء زينة الحجاب من التبرج المنهي عنه شرعاً، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (الأحزاب: 33)

قال الذهبي رحمه الله: ومن الأفعال التي تلعن عليها المرأة إظهار الزينة والذهب واللؤلؤ تحت النقاب، وتطيبها بالمسك والعنبر والطيب إذا خرجت، ولبسها الصباغات والأزر الحريرية والأفنية القصار، مع تطويل الثوب وتوسعة الأكمام وتطويلها، وكل ذلك من التبرج الذي يمقت الله عليه ويمقت الله فاعله في الدنيا والآخر، ولهذه الأفعال التي قد غلبت على أكثر النساء،قال عنهن النبي صلى الله عليه وسلم: ((اطلعت على النار، فرأيت أكثر أهلها النساء)).

3- أن يكون واسعاً غير ضيق: لأن اللباس الضيق يناقض الستر المقصود من الحجاب، لذلك إذا لم يكن لباس المرأة المسلمة فضفاضاً فهو من التبرج المنهي عنه، إذ إن عورة المرأة تبدو موصوفة بارزة، ويظهر حجم الأفخاذ والعجيزة ظهوراً كاملاً كما تظهر مفاصل المرأة مفصلاً مفصلاً وهذا كله يوجب تعلق النفوس الخبيثة والقلوب المريضة. فعن أسامة بن زيد قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، ففال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مالك لم تلبس القبطية؟ " قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها".

وعن أم جعفر بنت مقعد بن جعفر أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالتSad( يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها)) فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أريك شيئاً رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة، فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً، فقالت فاطمة: "ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل فإن مت أنا فاغسليني أنت وعلي، ولا يدخل علي أحد" فلما توفيت غسلها علي وأسماء رضي الله عنهما)).

قال الألباني- رحمه الله- تعليقاً على الحديث: فانظر إلى فاطمة بضعة النبي صلى الله عليه وسلم كيف استقبحت أن يصف الثوب المرأة وهي ميتة، فلا شك أن وصفه إياها وهي حية أقبح وأقبح، فليتأمل في هذا مسلمات هذا العصر اللاتي يلبسن من هذه الثياب الضيقة ثم يستغفرن الله تعالى، وليتبن إليه وليذكرن قوله صلى الله عليه وسلم: "الحياء والإيمان قرنا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ".

فعليك أختي المسلمة باقتفاء أثر أمهات المؤمنين

4- أن يكون صفيقاً لا يشف: فثياب المرأة إذا لم يكن صفيقاً فإنه يجسد جسمها ومواضع الفتنة فيها، وكذلك إذا كان شفافاً فإنه يبرز وجهها ولون بشرتها ويخالف الستر الذي هو غاية الحجاب.

وقد ورد وعيد شديد في النساء اللواتي يلبسن مثل هذه الألبسة التي هي أشبه بالعري إن لم تكن فتنتها أشد. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمSad( صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" [رواه مسلم]. قال ابن عبد البر رحمه الله: "أراد صلى الله عليه وسلم من النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر، فهن كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة" .

5- أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً: وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم خروج المرأة متعطرة، فمن ذلك ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية" .

وعن زينب الثقفية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيباً)) [رواه مسلم والنسائي].

ومن تأمل حديث زينب وجد أن التحريم متعلق بالخروج إلى المسجد، وهو مكان طهارة وعبادة فما بال مريدة السوق والشوارع وغيرها.

6- أن لا يشبه لباس الرجال: لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال " .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل " .


7- أن لا يشبه لباس الكافرات: وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع وقواعده في موضوع اللباس، ويدل على تفاهة في العقل وفقدان للحياء مما ظهر في هذا العصر

فاحذري أختي المسلمة: أن تتشبهي باليهود والنصارى أو غيرهم من المشركين في ملابسهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قالSad( من تشبه بقوم فهو منهم)). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها".

8- أن لا يكون لباس شهرة: ولباس الشهرة هو الذي تلبسه المرأة لإلفات وجوه الناس إليها، سواء كان هذا الثوب رفيعا أو وضيعا، لأن علة التحريم هي تحقق الشهرة في الثياب، فقد روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارا .

**************************************
ابو نووووووووورين
ا / عماد سعيد
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 200
النقاط : 4088
تاريخ التسجيل : 19/11/2008
العمر : 48

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى