شباب و بنات ابنهس
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
فعندما يصمت اللسان ويطلق للقلم العنان ليعبر عن خفايا النفس ومكنوناتها
نرى إبداع الخالق فينا وعندما ينساب القلم ويريح في مرفأه نرى قطرات الشهد تتساقط من بين الأنامل
عندما تكتبون نرى الإبداع الحق والمواهب المصقولة نرى الفنون والجمال الذي تخطه أياديكم هنا في مرفأ القلم نرى كل ذلك كلنا أمل أن تجد الفائدة والمعرفة وأن نرتشف من ينابيعك قطرات
تروي عطشانا للمعرفة فمرحبا مليون وبكل لون حللت أهلاً و سهلا يسعدنا تسجيلك فى منتدانا

أنماط الإشراف التربوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أنماط الإشراف التربوي

مُساهمة  Admin في السبت 13 يونيو 2009, 2:44 pm

نتيجة للتطورات التي تمت في ميدان الإشراف التربوي فقد ظهرت أنواع وأنماط متعددة مختلفة للإشراف التربوي تهدف جميعها إلى خدمة العملية التربوية وتقديم العون والمساعدة للعاملين في مجال التعليم ، ويحدد نوعية كل منها عوامل ومتغيرات شتى لعل في مقدمتها المشرف التربوي نفسه وما يحدد لعمله من أهداف ومهام يرى تأديتها لتحقيق تلك الأهداف ، كما تتأثر هذه الأنواع من الإشراف بطبيعة النظام التربوي وعناصره المختلفة والعلاقات التي تسود هذا النظام .
1- الإشراف الاستبدادي :
يتمثل الإشراف الاستبدادي في اعتقاد المشرف أنّ من مهامه تقرير ما يجب أن يعمله المعلم وطريقة تنفيذ ذلك وأنّ مهمته مراقبة ومتابعة مدى تحقيق المعلم لما يريده ذلك المشرف وفقاً للخطوات التي اقترحها ، فينظر للمشرف في هذا النوع من الإشراف بأنه صاحب الأمر والنهي ، ويتمسك بآرائه ويرسم خطط العمل ويحدد طرق تنفيذها ويحرك الجماعة كما يشاء ويتجاهل آراءهم .
2- الإشراف الدبلوماسي :
يتمثل الإشراف الدبلوماسي في قدرة المشرف على توجيه التفكير الجمعي وقيادته ، وهو يعرف متى يقدّم المعلمين الذي يؤيدون رأيه وبهذا يصل بسهوله إلى موافقة جماعية وهو يعمل على توجيه المعلمين توجيهاً رقيقاً إلى عمل ما يريدهم هو أن يعملوه بالطريقة التي يؤمنون معها بأنّ رأيه ووجهة نظرة تفوق آراءهم فالإشراف لديه ممارسة دبلوماسية .
3- الإشـراف الترسلي :
يتمثل الإشراف الترسلي بقيام المشرف بمنح الفرصة للابتكار والإبداع بإعطاء الحرية للمعلمين ، ويرى أن دورة هو تهيئة نوع من البيئة المدرسيـة يستطيع المعلمون في ظلها أن يقوموا بعملهم على خير وجه مستطاع ويصف الأسدي (2003م ، ص 52) دور المشرف في الإشراف الترسلي بقوله (( بأنه يعني إعطاء المدرسين الحرية دون أن يتدخل في شئونهم إلا قليلاً ، فيسير البرنامج ويتقدم إذا وجد المدرسون إلهاماً جديداً ، فسياسته ترك الحبل على الغارب ولذلك فهو يخفق في تحقيق برنامج ثابت يسير عليه المدرسون )) .
وإعطاءه المعلمين الحرية الكاملة في أدائهم لأعمالهم ، يجعل العمل يتحول إلى حالة من الفوضي وخاصة من جانب المعلمين المقصرين ، فيؤثر ذلك سلباً على المعلمين المتميزين ، فيقل حماسهم للعمل المنتج .
4- الإشراف الديموقراطي :
يتمثل الإشراف الديمقراطي في إيمان المشرف التربوي بأن وظيفته هي تقديم العون للآخرين على تحديد ما سيقومون به من أعمال والتفكير معهم في الطرق التي يؤدون بها ذلك العمل ، ومساعدتهم على تنفيذ الخطط وحل المشكلات وتقدير النتائج ، وأن يهيئ الظروف التي يستطيع المعلمون فيها أن يفكروا تفكيراً جميعاً في الأهداف وطرق تحقيقها ، وضمان الإمكانات التي تجعل نمو المهارات والإدراك عند المعلمين أمراً ممكناً .
ويعرف بالإشراف الديموقراطي التعاوني ، ويعتمد على احترام شخصية المعلم ، فالعلاقة بين المشرف والمعلم علاقة طيبة يُسمح للمعلم فيها بالمشاركة والمناقشة ، ويثق في إمكانات المعلمين ، ويقوم على مبدأ التعاون ، حيث يشترك المعلمون مع المشرفين في حل مشكلات التعليم .
5- الإشراف التصحيحي :
وفيه يستهدف المشرف التربوي متابعة أعمال المعلم والتعرف على أخطائه وتصحيحها ، وقد تكون أخطاء المعلم أخطاء بسيطة لا تمس صميم عملية التدريس ويكفي المشرف التربوي الذي يجد أخطاء بسيطة أن يلفت نظر المعلم إليها على اعتبار أنها سهو وقع فيه بأسلوب عفوي ، أما في حالة الأخطاء الكبيرة ، فالمشرف التربوي يحتاج إلى استخدام لباقته وقدرته في معالجة الموقف ، ويحرص المشرف على توفير جو من الثقة والمودة بينه وبين المعلم بحيث يجعل المعلم يدرك أهمية وضرورة التخلص من تلك الأخطاء التي وقع بها وهنا تكمن فاعلية الإشراف التصحيحي وفائدته في توجيه العناية الجادة إلى إصلاح الخطأ وإلى عدم الإساءة إلى فاعلية المدرس وقدرته على التدريس . ( البدري 1421هـ ، ص 33)
6- الإشراف الوقائي :
ويهدف هذا النوع من الإشراف إلى المحافظة على المعلم من أن يفقد ثقته في نفسه عندما تواجهه متاعب لم يعد نفسه لملاقاتها ، ويمنحه القدرة على الاحتفاظ بتقدير طلابه وعلى مواصلة النمو ومواجهة مواقف جديدة . وفيه يعمل المشرف التربوي على أن يرسخ في نفس المعلم بعض المبادئ التي يؤمن بها ، ويثق فيها ، وعن طريقها يستطيع أن يتجنب المتاعب والمواقف الشائكة . والمشرف التربوي في الإشراف الوقائي يتنبأ بالصعوبات ويشرح الموقف ويرسم مع المعلمين – وخاصة الجديد منهم – خطة لمواجهته ، فهو يعمل على تلافي المشكلات والتقليل من آثارها . ( الأفندي 1401هـ ، ص 39-40) .
7- الإشراف البنائي :
لم يعد الإشراف بهذا النوع عثوراً على الأخطاء ، ولا هو مجرد تصحيح لها إنما هو إشراف بنائي يتجاوز مرحلة التصحيح على مرحلة البناء وإحلال جديد صالح محل القديم الخاطئ ، كما يعتمد على النظر إلى المستقبل والرؤية الواضحة للأهداف التربوي لوضع المقترحات المناسبة والخطة الملائمة لمساعدة المعلم على النمو الذاتي والتركيز على المستقبل والبعد عن الماضي .
ومهمة الإشراف البنائي كما يراها الدويك (1418هـ ، ص 96)
تتلخص فيما يلي :
- إحلال أساليب فعالة محل الأساليب غير المجدية .
- العمل على تشجيع النشاطات الإيجابية وتحسين وتطوير الممارسات الجيدة .
- إشراك المعلمين في رؤية ما ينبغي أن يكون عليه التدريس الجيد .
- تشجيع النمو المهني للمعلمين والعمل على إثارة روح المنافسة الشريفة بينهم .


مع تحيات ابو نووووووووورين

**************************************
ابو نووووووووورين
ا / عماد سعيد
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 200
النقاط : 3731
تاريخ التسجيل : 19/11/2008
العمر : 47

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى