شباب و بنات ابنهس
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
فعندما يصمت اللسان ويطلق للقلم العنان ليعبر عن خفايا النفس ومكنوناتها
نرى إبداع الخالق فينا وعندما ينساب القلم ويريح في مرفأه نرى قطرات الشهد تتساقط من بين الأنامل
عندما تكتبون نرى الإبداع الحق والمواهب المصقولة نرى الفنون والجمال الذي تخطه أياديكم هنا في مرفأ القلم نرى كل ذلك كلنا أمل أن تجد الفائدة والمعرفة وأن نرتشف من ينابيعك قطرات
تروي عطشانا للمعرفة فمرحبا مليون وبكل لون حللت أهلاً و سهلا يسعدنا تسجيلك فى منتدانا

ما هوأعظم نجاح في حياتنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل

ما هوأعظم نجاح في حياتنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مُساهمة  Admin في السبت 13 يونيو 2009, 2:53 pm

إن أعظم نجاح في حياتنا هو النجاح الذي ينقلنا إلى دائرة رضا الله

كان المخترع العظيم توماس إديسون (1847 - 1931م) يقوم بإجراء التجارب في معمله، حين أحس أن الإحباط قد أصاب زملاءه، بعد أن قضوا عشرات الساعات يقومون بنفس التجربة بلا جدوى. وسأل إديسون عن سبب ضيقهم، فقال مساعده: لقد أجرينا ألف تجربة، ولم تنجح، فشلنا ألف مرة، لم نتقدم خطوة واحدة منذ بدأنا إجراء التجارب، فماذا تظن يحملنا على الاستمرار؟!
أجاب إديسون: ليس الأمر كما تقول، فلقد تقدمنا كثيراً، ونحن الآن قد توصلنا لاكتشاف ألف طريقة لا تصل إلى ما نريد، ونحن لا نحتاج الآن إلا لاكتشاف طريقة واحدة - طــريـقــة واحــدة فـقـط تحقق ما نريده!
ولـقد سـجل إديـسون 1300 اخــتراع جـديد، بعد ملايين التجارب، لكنه كان دائماً يريد أن يكتشف ويحقق نجاحاً جديداً.

النجاح طريق!
هناك أوجه مختلفة للنجاح، وكل واحد منا يعرف بعض هذه الوجوه.
فهناك النجاح الدراسي والتحصيل العلمي.
وهناك الإنجــازات العلمية، والإبداعــات الفنية، والمهــارات التقنية واليدوية.. الخ.
وهناك النجاح التجاري في مجالات الاستثمار المختلفة.
وهناك نجاحات أخرى ترتبط بجوانب معنوية، كتحقيق الذات، وتحقيق الشهرة، وتحقيق البطولة.. الخ.
وكل نجاح في حياتنا ينقلنا إلى درجة أعلى في سلم النجاح. لذلك لا ينبغي أن ننظر إلى درجات السلم المختلفة باعتبارها أحداثاً منفصلة، ونجاحات متفرقة. فالنجاح ليس المحطات التي نمر بها، لكنه الطريق نفسه، إنه ليس محطة الوصول، لكنه الرحلة ذاتها.
النجاح هو صبغة الحياة الناجحة التي تتخلل كل أحداث العمر.

النجاح: من أين يبدأ؟
ينظر البعض إلى النجاح باعتباره حظاً يأتي من حيث لا يتوقعون - تفاحة تسقط عليهم من فوق شجرة!
لكن النجاح الحقيقي لا يأتي للإنسان من خارج نفسه أبداً. إنه نجاح نابع من داخله، مرتبط ارتباطاً وثيقاً بنفسه.
النجاح الحقيقي ليس ضيفاً على الإنسان، لكنه صاحب البيت المقيم في عمق نفسه؛ فالنجاح الذي يأتي كضيف ينصرف كضيف إلى حيث جاء!

وكيف ينتهي؟
لكل نجاح امتداد محدود في الزمن، يتلاشى بعده أثر النجاح وبريقه وقوته. ويصبح على الناجح أن يتابع نجاحه الذابل بنجاحات أخرى متتالية، فالذي يقف على السلم يسقط!
وكثيراً ما يحس الناجحون بضغوط هذا الالتزام. بل وكثيراً ما تضيع بهجة النجاح في قلق الخوف من السقوط. فالصعود إلى القمة لا يدوم لأحد!
وحين يغطي الزمن أحد النجاحات، وتبهت الأضواء التي كانت مسلطة على هذا النجاح، يحس الإنسان بمرارة وإحباط نتيجة لاهتزاز قاعدة النجاح تحت قدميه، والتي ظنها يوماً ستثبت للأبد.
ولذلك يصيب الانهيار الكثيرين من الأفراد والجماعات والشعوب نتيجة لإحساسهم بعدم اليقين من جدوى نجاحاتهم وإنجازاتهم المادية مهما سمت، لأنها نجاحات عابرة ككل ما في الحياة، ولا تستند إلى تأييد أبدي، بل يأكلها الزمن أو يردمها! وهذا يفسر لنا ما يصاب به كثيرون من النجوم والمشاهير من اكتئاب أو إدمان أو انتحار.. الخ.
فالنجاحات المادية لا تصبح ذات قيمة، ما لم يصبح لها بعد أبدي روحي مرتبط بالله!

النجاح الروحي!

قيل إن أباً عهد لخادمه بتربية طفله الصغير والعناية به إلى أن يعود من سفره، وأعطاه كل ما يحتاجه للقيام بهذه المهمة. فلما عاد الأب يسأل عن ولده، قال الخادم: تعال يا سيدي وانظر الملابس الفاخرة التي اشتريتها له، وانظر الغرفة الرائعة التي ينام فيها، والألعاب الكثيرة التي يستمتع بها، والحديقة اليانعة التي يلهو فيها! انظر كيف جـعلـت حيـاتــه كــالجــنـة! لم أتـرك شيئاً يدخل السعادة على نفسه، لم أفعله!
قال الأب: هذا حسن لكن أين هو الآن؟
قال الخادم: لكنك لم تر بعد الكتب التي قرأها واللوحات الفنية التي رسمها، والجوائز التي حصل عليها! لقد اعتنيت بكل شئونه عناية فائقة.
قال الأب: نعم، لكني أريد الآن أن أراه هو! أين هو؟
قال الخادم: هذا هو الشيء الوحيد الذي قصرت فيه، فقد أهملت علاجه فمات، لكن كل شيء غير ذلك مرتب ومنظم ورائع!
ولابد أن الأب قد ثار على خادمه المهمل الذي لم يفهم أن كل الأشياء لا قيمة لها إلى جانب نفس ابنه! فالأشياء كلها من أجله، فإذا ضاع هو نفسه، فما قيمة الأشياء؟
ولعل هذه القصة تمثل صورة الإنسان - أي إنسان منا، أعطاه الله نفساً غالية، وعهد إليه برعايتها، وأسكن الله هذه النفس في جسد بشري مجهز بكل ما تحتاج النفس إليه. لكن الإنسان اهتم بهذا الجسد وأهمل النفس، اعتنى بالخيمة، وأهمل الساكن فيها! اهتم بطلاء المنزل من الخارج، وجعل الروح في الداخل تختنق.
إن النجاحات المادية كلها، هي كالملابس الخارجية التي تزين الإنسان الحي مادام حياً، لكنها تصبح أكفاناً بلا بهاء إذا صار الإنسان نفسه مجرد جثه بلا حياة!
النجاح الحقيقي هو النجاح الروحي الذي تدعمه النجاحات المادية الأخرى.
والنجاح المزيف هو البريق والطلاء الذي يغطي حياة صدئة مختفية وراء المظاهر الخادعة.
النجاح الحقيقي مركزه قلب الإنسان وروحه وعمقه.

النجاح الروحي ما هو؟

يظن البعض أن النجاح الروحي هو السلوك الحسن والالتزام بالمبادئ والمثل العليا. وهذا كله حسن، لكن النجاح الروحي يختلف عن مجرد السلوكيات، والالتزامات التي يأخذ بها الإنسان نفسه.
النجاح الروحي، ليس ديكوراً، وليس تكملة لنجاحات الحياة المادية المختلفة، وليس إضافة إليها أو تكليلاً لها، بل هو أساس كل نجاح آخر، وهو باعث القيمة في كل النجاحات المادية الأخرى.
النجاح الروحي يبدأ بتسليم الحياة لله، والتخلي عن كل محاولة جسدية للوصول إلى إرضـائـه بالأعـمال والـسلـوك، لأن كـل ما نأتيه من أعمال لا يمكن أن يبررنا من شرورنا - أو يطهرنا من حماقات أعمالنا وأفكارنا، وما أكثرها!
والنجاح الروحي هو الذي يلون كل إنجازات الحياة بصبغة النجاح، ويحول أصغر النجاحات في حياتنا إلى أعمال خالدة، لأننا نصير بكل جزئياتنا ضمن خطة إلهية خالدة.
إن الارتباط الروحي بالله يضفي صبغة النجاح على كل شيء، إنه مثل لوح الزجاج الملون، تتخلله أشعة الشمس، فتسقط لونه على كل شيء. فيصير كل شيء ناجحاً!
إن أعظم نجاحات العمر هو أن يكسب الإنسان نفسه الخالدة، حين يدخل بالإيمان إلى دائرة الرضا الإلهي، فيربح الحياة الأبدية الممتدة.

لا تحرمونا من دعاءكم ..وتعليقاتكم


ابو نووووووووورين

**************************************
ابو نووووووووورين
ا / عماد سعيد
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 200
النقاط : 4149
تاريخ التسجيل : 19/11/2008
العمر : 48

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى